هكذا كان جوابهم

ستقوم مدونة " للسخرية هدف " بعرض تجارب لمجموعة من المشاركين في فكرة عنوانها " هكذا كان جوابهم " في الأيام القادمة إن شاء الله . تهدف هذه الفكرة بالأساس إلى إستخلاص النظرة الايجابية التي هي نتيجة تجربة تعثر أو حتى فشل في حياة الفرد عامة.أما فيما يخص شرح الفكرة ، فهو كما يلي :ببساطة الفكرة لا تتعدى في إطارها الشامل أكثر من بعض الاسئلة تقدم للمشارك للاجابة عنها وبطبيعة الحال في سياق تجربة تعثر أو فشل حدثت له مع الربط باسباب تلك التجربة ونظرته لكل هذا.

04 ديسمبر 2008

ماذا عن التغيير؟

عند الحاجة يقف التغيير وكأنه ينتظر .. أما بالنسبة للإرادة والإيمان القوي فالأمر لايتعدى أقل ما يقال عنهما أننا لا نملكهما، ففي آخر المطاف يبقى التغيير حبيس الإنتظار .
إن نظرة الإنسان للتغيير تختلف حسب الأفكار التي يستند عليها والتي لها الدور الفعلي في الدفع بها إلى الأمام، فحينما يفكر الإنسان في التغيير سواء تعلق الأمر بالفرد والمجتمع أو نظم سياسية وإقتصادية ، فقد عرف نفسه وبرز كمدافع عن المصلحة العامة أو كمتمرد بدأ يخطط لإنقلاب يستهدف مصالح من يتعاملون مع التغيير بحساسية.
أنا أفكر في تغيير أسلوب لباسي ...
أنت تفكر في تغيير مسكنك...
هل هناك من يفكر في تغيير أفكاره؟

فكرة تغيير النفوس:

قال تعالى : " إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

هناك من ينظر للتغيير على أنه مسألة محصورة فقط في تغيير نظم الحكم أي أن الأمر له علاقة بالسلطة والسياسة ، وهناك من يرى في التغيير صعب المنال خصوصا إن كان ما يعشش بالرؤوس هو "أنا بخير الكل بخير" ، هذا كله ويبقى للفرد مع نفسه مبررات لاتنتهي.

فكر في حالك فأنت تستطيع ..فكرك هو بدايتك...

ليست هناك تعليقات: