هكذا كان جوابهم

ستقوم مدونة " للسخرية هدف " بعرض تجارب لمجموعة من المشاركين في فكرة عنوانها " هكذا كان جوابهم " في الأيام القادمة إن شاء الله . تهدف هذه الفكرة بالأساس إلى إستخلاص النظرة الايجابية التي هي نتيجة تجربة تعثر أو حتى فشل في حياة الفرد عامة.أما فيما يخص شرح الفكرة ، فهو كما يلي :ببساطة الفكرة لا تتعدى في إطارها الشامل أكثر من بعض الاسئلة تقدم للمشارك للاجابة عنها وبطبيعة الحال في سياق تجربة تعثر أو فشل حدثت له مع الربط باسباب تلك التجربة ونظرته لكل هذا.

14 يناير 2009

أهلا بالغباء الفكري



ببعض المدن المغربية الحبيبة يقولون " كارما أي الخبز كارمة " الخبز التي تتعرض لاشعة الشمس فتصبح صلبة بحيث اذا صوبتها نحو دولة السعودية وهذا يبقى من النظريات التي تشتغل عليها مدونة " للسخرية هدف " في مختبراتها الساخرة المليئة بالحكايات عن بلاد العرب ، المهم ، قلنا اذا صوبتها نحو ذاك البلد فانها ستستقر على رأس من تحدث عن الكرم في المبادرة المصرية وهذا ما سمعت : السعودية تدعو للتنفيذ الفوري والكامل للمبادرة المصرية الكريمة . الله الله على الكرم .

المبادرة المصرية :
1- قبول إسرائيل والفصائل الفلسطينية بوقف فوري لإطلاق النار لفترة محددة.
2- دعوة مصر كلا من إسرائيل والجانب الفلسطيني لاجتماع عاجل من أجل التوصل للترتيبات والضمانات الكفيلة بعدم تكرار التصعيد الراهن ومعالجة مسبباته، بما يضمن إعادة فتح المعابر ورفع الحصار.
3- تجديد مصر دعوتها للسلطة الوطنية وكافة الفصائل للتجاوب مع الجهود المصرية للتحقيق الوفاق الفلسطيني.
المصدر : موقع الجزيرة

مئات الشهداء والاف الجرحى وبذلك الدعوة الى اجتماع للتواصل بما يضمن اعادة فتح المعابر ورفع الحصار. أظن أننا في زمن الغباء الفكري والسياسي الذي تتخبط فيه مصر والسعودية صاحبة الخبز كارمة .

أهلا بالغباء الفكري :
في أحد الدول العربية كثرت الحوادث وكان سببها احدى الحفر الكبيرة الموجودة في الطريق فاجتمع مجلس المدينة لحل هذه المشكلة ؟
قال أحدهم : يجب أن نقوم ببناء مستشفىً بجانب الحفرة .
فعارضه آخر وقال : كلا، يجب أن نوفر سيارات الاسعاف كي نحمل المصابين الى المستشفى العام .
وصاح أحدهم بحماقة الحلُين وقال ان الصواب هو دفن الحفرة .. وحفر اخرى بجانب المستشفى العام !!؟ .

12 يناير 2009

هكذا كان جوابهم : المشاركة1 - أملي في الحياة - الجزء الاول

حلمت لو كنت مهندسا وحلمت لو كنت طبيبا ، لو كنت شخصية مرموقة ، وحلمت وحلمت ، لكن حلمي تلاشى بذهاب الربيع . لماذا يا ترى ؟ من هنا بدأت القصة ، قصة الطفل الذي عاش على سراب أحلام تغنى بمستقبله المجهول . المستقبل الذي لا يعرف له طريق بعدما كان يخوض معركة المثابرة والجد في دراسته التي كانت أمله المنشود في تحقيق ما يصبو إليه ، فأضحى يناضل ويكافح باجتهاد في مرحلته الابتدائية والاعدادية إلى أن وصلت قاطرته إلى محطة الثانوية ، محطة التحول و التغيير حيث بدأ عدُاده ينقص ومعنى الرغبة القوية ينحدر بتدرج متزامن مع الفترة التي قضاها في المحطة الى أن وصل عدُاده للصفر وهنا أصل المعاناة ونقطة الانعطاف وبداية جديدة نحو الاسوأ نحو المصير المجهول حيث ظهرت حقيقة الامر جلية ومرآة الاوضاع واضحة فكانت الصدمة غير منتظرة والمفاجأة غير متوقعة واحتار وبدا وحيدا وسط غابة ظلماء طبعها التكدر والاضطراب فانسدت الابواب وأقفلت البيوت وسار يتخبط بين دروب الفشل والهزيمة.
فجأة ترآى له ضوء من نافذة في أسفل الدرب فجرى وجرى ، حتى وصل الى ذاك الضوء ، ضوء الامل المشحون بعزيمة وتشجيع أصدقائه الذين أعطوه شحنة جديدة للمثابرة وإكمال مشواره فواصل الفتى طريقه بجد إلى أن نال شهادة الباكالوريا.
عادت عاصفة الحيرة والاضطراب المحطة واحدة والقطارات كثيرة ، أين الوجهة يا ترى ؟ حافلة الكلية الاقتصادية أم قاطرة الكلية البزعاوية أو سيارة الاسعاف المهني ، اختلفت الآراء ، الكل يهتف والجميع يقرر بهدف النصيحة . النصيحة المتناقضة من هذا الى ذاك ، اي طريق اختار ؟ الطريق السيار ام المتعرج ، هاجت العاصفة وتلبدت الغيوم وتلخبط كل شيء واصبح الجو مكفهرُا بالاقاويل والنصائح وسرعان ما انفرجت السماء ، سماء القرار المجهول الذي عرف في النهاية ، قرار الطريق المفروض الذي أغصب صاحبنا على خوضه واختياره وهكذا يا إخواني حدُد مستقبله غصبا لا اختيارا فأكمل موسم طريقه وأخذ آخر مراسيمه وكان مرفأ سفينة في ميناء شهادة التخصص المهني .
التساؤل هنا ، لماذا لم يحقق الطفل أحلامه ؟
ما سبب التعثر والحيرة في التوجه نحو مسار دراسي معين ؟
المشارك : نجيب

10 يناير 2009

هكذا كان جوابهم

ستقوم مدونة " للسخرية هدف " بعرض تجارب لمجموعة من المشاركين في فكرة عنوانها " هكذا كان جوابهم " في الأيام القادمة إن شاء الله . تهدف هذه الفكرة بالأساس إلى إستخلاص النظرة الايجابية التي هي نتيجة تجربة تعثر أو حتى فشل في حياة الفرد عامة.
أما فيما يخص شرح الفكرة ، فهو كما يلي :
ببساطة الفكرة لا تتعدى في إطارها الشامل أكثر من بعض الاسئلة تقدم للمشارك للاجابة عنها وبطبيعة الحال في سياق تجربة تعثر أو فشل حدثت له مع الربط باسباب تلك التجربة ونظرته لكل هذا.

28 ديسمبر 2008

بياني من المغرب

















شاهد الكل وسمع الكل ، والكل فهم أن الامر لم يعد
مسألة حياة نكرس لها من الذل والتودد لوضع تقاسم هوانه حكامنا فيما بينهم وأشركونا في حقارتهم مبررين عجزهم بأمور تافهة ربما نرى نحن أنها لاتستهل أكثر من التغوط عليها في المراحيض ، فمصر أم الدنيا تتحدث بكل بساطة وبرود دم عن مسائل تتعلق بالامن القومي لفتح معبر يمكن أن يقدم أمور تساهم في الحد من العزلة على غزة ، أو أن الامر يتعلق باجراءات فنية تعرقل دخول المساعدات ووو....


أما بالنسبة للعروبة فقد أغتصبت عندما بدأ يرى حكامنا في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي حالة يومية يمكن أن نشبهها بقمع شعوبهم عندما يطالبون بحقهم في المعارضة والتغيير .


غزة أنت في القلوب


غزة لن ننسى تأمرهم عليك


لن ننسى من سبب لك ألم وخزة إبرة


فداك يا غزة


اياك أن تظني بأمتك سوء ..فالخونة بضع حشرات سيجد الموت لهم طريقا


خيرة أبناء أمتك بصمودك يقتدون


وبك أصبح لمقاومتهم معنا


غزة...أنت في القلوب.


بياني من المغرب ..غضبي من المغرب